يوم القيامة ... يوم الندم

    شاطر

    المجيكو القصير
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 5
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 03/09/2011
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : رائع

    default يوم القيامة ... يوم الندم

    مُساهمة من طرف المجيكو القصير في السبت سبتمبر 03, 2011 3:39 pm

    يوم القيـــامه...يوم الـــــندم


    يوم القيامة، يوم الفرار،يوم الطامة،يوم

    الفصل، يوم العرض، يوم الحسرة والندامة، يوم الحساب، يوم الجزع، انه يوم

    عصيب،كم تحب زوجتك وأطفالك ؟ كم تحب أمك وأباك ؟ كم تحب اخوانك ؟ كل هؤلاء

    ستفر منهم يوم القيامة ، لن تهتم لهم ، انه يوم يريد كل واحد ان ينجوا

    بنفسه، الكل بانتظار نتيجة اختبار العمر ،اما النجاة واما الهلاك، انه يوم

    العدالة،يوم السؤال عن الكبيرة والصغيرة ،يوم ستشهد عليك أعضاء جسدك ،يوم

    ستحاسب به على كل شيئ فعلته في الدنيا ،اهوال كثيرة في انتظارنا والحساب

    ليس بيسير ،اللهم الطف بنا يا ربعني بالقيامة الأولى التي يواجهها الإنسان

    الموت ويبدأ الندم عند اللحظات الأخيرة من عمره عندما يستيقن بخروج روحه من

    جسده (وظن أنه الفراق والتفت الساق بالساق إلى ربك يومئذ المساق) وفي تلك

    الأثناء يتذكر الساعات التي لم يستغلها في طاعة الله ويتمنى أن يرجع إلى

    الدنيا ليعمل صالحا (حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل

    صالحاً فيما تركت) فهي أول أمنية يتمناها الإنسان أن تترك له فرصة العودة

    ليعمل صالحاً وقد نسي أنه يخاطب علام الغيوب الذي يعلم خائنة الأعين وما

    تخفي الصدور وقد علم بكذبه وأنه لو أعاده إلى الدنيا لعاد كما كان من فعل

    المعاصي والتكاسل عن فعل الخيرات لذلك جاء الجواب قاطعاً لكل بصيص من أمل

    ولكل ألفاظ الخداع التي كان يستخدمها للهروب من عذاب القبر (كلا إنها كلمة

    هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون).

    ها لحظات الحسرة والندم عندما يتيقن الإنسان وهو في أرض القيامة أن صاحبه

    الذي كان يصاحبه قد خذله ولم يغن عنه من الله شيئاً وإن تلك الجلسات

    والقهقهات والليالي الحمراء والمشاركة على موائد اللهو والعبث لم تشفع في

    النجاة مما هو فيه وهو يرى أمامه أن أهون أهل النار عذابا يوم القيامة لرجل

    يوضع في أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه حينها (يعض الظالم على يديه

    يقول يا ليتي اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتي ليتني لم أتخذ فلانا خليلا

    لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) هكذا المرء

    حين يندم ويتحسر يأخذ في يديه عضا وفرقعة وهي حالة نفسية يجسمها النادم

    فعلا يشاهده الآخرون وهذه هي النتيجة الطبيعية لمصاحبة أهل السوء ومعاداة

    أهل الخير والصلاح.ما يوضع كتاب الأعمال ويرى كل إنسان ما قدم وأخر يفاجأ

    صاحب المعصية بما في كتابه فهذا الكتاب لم يترك كلمة قالها منذ بلوغه ولا

    فعلاً قام به داخل الأبواب الموصودة وفي ظلمة الليل وحين غفلة الرقيب من

    البشر لكن الله وحده هو المطلع ...


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 2:17 am