طائرٌ ضلَ الطريق ....بأرض الجبارين

    شاطر

    ملك الاشهار
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 10
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 07/09/2011
    العمل/الترفيه : aaasdas
    المزاج : ببببب

    default طائرٌ ضلَ الطريق ....بأرض الجبارين

    مُساهمة من طرف ملك الاشهار في الإثنين سبتمبر 19, 2011 12:02 am

    طائرٌ ضلَ الطريق ....بأرض الجبارين

    بأرضٍ ...تجّلى بها الظلمُ
    وتساوى قاتلٌ ومقتولٌ
    وذابت بينهما بعرفِ المنافقين
    كلُ الفوارق
    وفي أرضٍ غدت سجناً
    والحرُ فيها
    كلُ أفّاقٍ ومارق
    وبعدد ما بها من الأشجارِ نُصبت
    أعواد المشانق
    وبسمائها....
    حيث الغيومُ والدخانُ وأهوالُ الحرائق
    أقسم الناسُ أنهم
    رأوا طائراً غريب الشكل
    يجوبُ الجوَّ
    وبانت بشعاعِ القمر
    بعينيهِ تلتمعُ الدموع
    أمهاجرٌ ضلَّ الطريق
    وفقد هناك أي أملٍ بالرجوع
    أم قصد المجيء لأرضهم
    لأمرٍ تجهله الجموع
    وانعكست بضوء القمر....
    حُمرةُ عينينِ لم يدروا
    أمن سهرها احمرّت
    أم اختزنت صورةَ أرضٍ
    بنار الغدرِ تلتهبُ
    وسُمعَ بليلٍ صوتٌ وكأنهُ
    لطائرٍ بغارٍ يبكي وينتحبُ
    يستغفرُ الله وعليه يثني ويحتسبُ
    ويستجيرُ به من الحرائقِ
    ويدعوا على الذين
    لنارها احتطبوا
    حتى ظنَّ الناس لفرط لهفته
    أن الطائر المجهول
    قِدْماً من أهلها
    ولتلك الأرضِ ينتسبُ
    وسُمع مردداً....
    عارٌ اذا سمعوا
    ويلي وإن عرفوا
    أنا ....طائر العنقاء
    أسطورتي ألفوا
    ما ضرني نارٌ
    بصفاتي ما اختلفوا
    بيد أني..
    ما اعتدتُ تلك النار فإنها
    عن سائر النيرانِ تختلفُ
    لا أدري إن ماجت
    تعلوا وترتفعُ
    هل لي من أملٍ
    أنجو وأنبعثُ
    واللهِ إني ويا أسفي
    بالعجزِ أعترفُ

    وأكملَ....إني أرى عجباً
    في هذه الأنحاء
    يقيني غدا شكٌ
    أمشي على استحياء
    أصبحتُ ككلِ الطيورِ
    وما ظننتُ أرى قوماً
    جميعهم عنقاء

    ودخل الناسُ عليه الغارَ وقالوا
    يا طائر العنقاء ....هون عليك
    وارفق بنفسك فأنت شبيهنا
    فما كان من صفاتك الجبن
    وما نحن كنا كذلك
    يا طائر العنقاءِ ...لسنا بمعركةٍ معهم
    لكنها والله ...أم المعارك
    فالنصرُ يا عنقاء قادم
    وإنا أخذنا
    وعداً من الرحمن بذلك
    وقيل يا عنقاءُ
    من يضرم النار غدراً فإنهُ
    بعين النارِ هالك
    يا عنقاءُ اسمع لقولنا
    لعلك بما نقولُ تنتفعُ
    من يطلب الموتَ
    إليه الحياةُ تندفعُ
    فما جلب الإقدامُ موتك
    ولا استبقى حياتك الفزعُ
    فاصمد يا عنقاء ولا تحفل بالذليلِ
    ولما يقولُ تستمعُ
    وامضي معنا
    فإن متنا
    فإلى العلياءِ نرتفعُ
    ولا توجل من النارِ التي ترى
    فإنها نارٌ
    والله إن بها وجعُ
    لكنها إن جَبُنت استعرت
    وإن خّضتَ فتحت قدميك
    أوزارها تضعُ
    avatar
    ترى
    صاحب المنتدي
    صاحب المنتدي

    ذكر
    عدد المساهمات : 131
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 31/08/2011
    العمر : 21
    العمل/الترفيه : طالب
    المزاج : رايق

    default رد: طائرٌ ضلَ الطريق ....بأرض الجبارين

    مُساهمة من طرف ترى في الإثنين سبتمبر 19, 2011 9:39 am

    موضوع مميز

    سلمت يداك


      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 15, 2018 9:18 am